مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية



تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

  
   
 

لقد أوقف الملك فيصل حياته لخدمة الإسلام وتراثه الحضاري مما يمثل علامة مميزة في حياته. ومن منطلق الاحترام العميق لمبادئ والدنا، وخدمة للثقافة والمعارف الإسلامية جاء إنشاء مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.


لقد حقق المسلمون الأوائل تقدما علميا كبيرا، وأظهروا قدرات فنية عالية، وطوعوا التقنيات، واستخدموا طرائق ونظما مبتكرة في مجالات الأدب، والفلسفة، والمعمار، والفن، والموسيقى، والعلوم.


وبث فيهم الإسلام الشعور بوحدة الهدف، وأطلق القدرات الإبداعية الجماعية والفردية، وزرع فيهم العطش إلى المعرفة. ونحن اليوم نجني ثمار هذه الحركة العلمية والمعرفية الثرية.


إن إنشاء مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية يمثل حلقة وصل مهمة تربط الأجيال المعاصرة بالإنجازات الحضارية الغير مسبوقة لأجدادهم، وتعرفهم موروثاتهم، وتفهمهم هويتهم الثقافية.


لقد دعا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جميع المسلمين إلى السعي إلى طلب العلم بقوله: <<طلب العلم فريضة على كل مسلم>>. وإننا من خلال مكتبات المركز، ومخطوطاته النادرة، ومحاضراته ومعارضه، نسعى إلى توفير بعض السبل التي تمكن الأجيال المتعاقبة من الشباب من اكتساب المعرفة.


إن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ليشعر بالفخر للدور الذي يضطلع به للمحافظة على التراث الإسلامي، والتعريف به، وتشجيع الباحثين على الاستمرار في درب العطاء الذي مهده الأجداد في عصر النهضة الإسلامية.


فالمركز منبر يعبر عن عظمة الثقافة الإسلامية والعربية، فإذا استطاع من خلال ما يقوم به من دور أن يؤثر في طلاب العلم، ويدفعهم إلى المثابرة، وبذل المزيد من الجهد، وإذا نجح في إيصال المعرفة إلى أكبر عدد من الناس، فإنه يكون قد بلغ الغاية المنشودة من إنشائه.


 
 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بداية الصفحة

 

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية