عندما قامت مؤسسة الملك فيصل الخيرية في سنة 1396هـ/1976م كانت الفكرة إيجاد منظمة خيرية تتبنى مشروعات خيرية مبتكرة تختلف عما هو سائد في منطقة الشرق الأوسط، وإحداث نقلة نوعية في هذا الميدان. فبدلا من أن يحصر المؤسسون جهودهم في مجال اهتمام واحد سهل الإدارة، قليل المردود اختارو توسيع نطاق عمل المؤسسة بحيث يشمل المجالات الخيرية والثقافية الإسلامية التي تجسد القيم الإنسانية للملك فيصل - رحمه الله -. وتقوم المؤسسة بإسهامات إيجابية في كثير من مناطق العالم، وخصوصا في الدول الفقيرة. ويتمثل ذلك المنح المالية لدعم البحث العلمي، والمنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا, والمساعدات الفنية للمشروعات المستديمة، وخدمة الباحثين من خلال مكتباتها التي تشتمل على أمات الكتب والمراجع. وتهدف المؤسسة عامة إلى المحافظة على الثقافة الإسلامية، والإسهام في تطور الإنسانية. وتعد المؤسسة اليوم نموذجا في المنطقة يستحق الافتداء به، إذ أنها من خلال إنجازاتها غير المسبوقة تشجع أولئك الذين يتطلعون إلى عمل الخير، ويشاركونها في أهدافها. |