بيان المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية


خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية

 
 

 

 
 

 بحساب عمر الإنسان توازي ثلاثة عقود من الزمان عمر جيل بأكمله. فخلال فترة زمنية كهذه يولد الإنسان، ويترعرع حتى يصبح راشدا.

 

ولو طبقنا المقياس نفسه على حياة مؤسسة الملك فيصل الخيرية لوجدنا أنها قد تحولت سنة 1396هـ، من مجرد فكرة نبيلة لتجسيد الجوانب الإنسانية النموذجية في حياة المغفور له بإذن الله الملك فيصل إلى حقيقة، وأنها شبت وترعرعت خلال ثلاثة عقود من الزمان لتصبح مؤسسة عالمية عملاقة.

 

وقد تحقق ذلك كله بفضل الله، ثم بفضل القاعدة الراسخة التي بنيت عليها المؤسسة، ونمت باطراد.

 

وقد شهدت الـ30 عاما الماضية من عمر المؤسسة إنجازات لامست قلوب أعداد من الناس لايمكن حصرها في أرجاء العالم، وزرعت برامجها المتعددة الأمل في نفوس رجال ونساء وأطفال كثيرين بمساعدتهم على تحقيق تطلعاتهم نحو حياة أفضل، كما شهدت نمو المؤسسة، وترسيخ أقدامها، وتطورها وتوسع أهدافها لتعبر أكثر فأكثر عن غاياتنا.

 

واليوم نتطلع في شوق إلى إطلالة جيل جديد من الإنجازات، ودور جديدة من النمو. في هذا الموقع الإلكتروني سنلقي الضوء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، بيد أن الأهم من ذلك هو تعريفكم بنا.

 

إن الذي يجمعنا في هذه المؤسسة مع المتبرعين لدعمها من أهل الخير والمستفيدين، هو الرغبة المشتركة في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

 

ويسعدنا أن ندعوك من خلال هذا الموقع الإلكتروني لمشاركتنا في الاعتزاز والسعادة بما نسعى جاهدين إلى تحقيقه، كما نغتنم هذه الفرصة لنشكر لكم جميعا اهتمامكم ورغبتكم في المساهمة معنا في نشاط المؤسسة الخيري.

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بداية الصفحة

 

مؤسسة الملك فيصل الخيرية