بيان صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل ـ رحمة الله ـ


 

عبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

الرئيس لأول مجلس أمناء لمؤسسة الملك فيصل الخيرية

 


  
 

   

لقد احتل الملك فيصل بن عبد العزيز - رحمه الله - مكانة دولية مرموقة بفضل سياسته المعتدلة ومواقفه التاريخية التي نبعت من مبادئ إسلامية أصيلة، آمن بها، وعاهد نفسه على الدفاع عنها بكل ما أوتي من قوة.

 

وهذا الثبات على المبادئ، وسعيه الدءوب إلى أن تسود العالم قيم العدل والوئام والتعاون، جعله قدوة لكل الشرفاء من قادة الرأي والسياسيين الذين يتطلعون الى حياة كريمة لشعوبهم.

 

وكانت رؤيته تقوم على ضرورة توافر البعد الإنساني في كل الخطط والسياسات التي تؤثر في حياة الناس بغض النظر عن اللون والجنس والدين، وكانت دعوته إلى أن تتوجه الجهود إلى تحسين أحوال الفقراء والبائسين من أجل واقع أفضل وأجمل لكل شعوب الأرض.

 

واستحضارا لهذه الروح الإنسانية التي ميزت الفيصل، وإحياء لمبادئه، قرر أبناؤه بعد استشهاده - رحمه الله - تبني فكرة تأسيس مؤسسة خيرية تمتد أنشطتها إلى كل بقاع الأرض من أجل الإسهام في تحسين أحوال الكثير من الفقراء والمحتاجين بأشكال وصور قيم الحضارة الإسلامية، وتبذر الأمل في النفوس تطلعا إلى عالم أكثر رحابة بإذن الله.

 

وها هي ذي مؤسسة الملك فيصل الخيرية تقترب من عامها الثلاثين، وقد حققت الكثير من أهدافها، لكن يظل الطموح في تحقيق إنجازات أكثر وأوقع أثرا في محيطها الإنساني دافعا إلى مزيد من البذل والعطاء.

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بداية الصفحة

 

مؤسسة الملك فيصل الخيرية