في إطار سعي مؤسسة الملك فيصل الخيرية لتوسيع أثرها التنموي في القطاع التعليمي غير الربحي، وقّعت المؤسسة مذكرة تفاهم مع برنامج سخاء لتنفيذ مشروع توسعة بفروع لمدارس الملك فيصل بمدينة الرياض، في إطار خطة المدارس الرامية إلى التوسّع لاستيعاب أعداد متزايدة من الطلاب، بهدف تقديم تعليم نوعي يجمع بين المناهج الوطنية، والمعايير التعليمية العالمية، والإسهام في تلبية الطلب المتزايد على التعليم النوعي، وتعزيز الاستثمار الاجتماعي في القطاع التعليمي غير الربحي.
وقّع المذكرة عن مؤسسة الملك فيصل الخيرية الأمين العام المساعد صاحب السمو الأمير منصور بن سعد بن فرحان آل سعود، وعن برنامج سخاء الأمين العام المهندس عبد العزيز بن محمد الحسين، تأكيدًا على حرص المؤسسة على تكامل الجهود مع الشركاء الاستراتيجيين في تنفيذ المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام.
وبهذه المناسبة، قال صاحب السمو الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، الأمير منصور بن سعد بن فرحان: “تأتي هذه المذكرة استجابةً لتوجّه مدارس الملك فيصل نحو التوسّع، ورغبةً من مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية في مواكبة الإقبال المتنامي على التعليم النوعي في العاصمة الرياض. نحن حريصون على أن تظل مدارس الملك فيصل نموذجًا تعليميًا رائدًا يجمع بين التميّز الأكاديمي والهوية الوطنية، وشراكتنا مع برنامج سخاء تعكس التزامنا بتوظيف كل الجهود الممكنة لتحقيق هذا التوسع بما يخدم أبناءنا وبناتنا الطلاب.”
وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لرسالة مؤسسة الملك فيصل الخيرية في دعم القطاع التعليمي، وإعداد جيل يمتلك المهارات القيادية والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، إلى جانب دعم استدامة القطاع التعليمي غير الربحي وتعزيز أثره التنموي، بما ينعكس على جودة المخرجات التعليمية ويرسخ بناء مجتمع معرفي يدعم التميّز والابتكار.
وتؤكد مؤسسة الملك فيصل الخيرية من خلال هذه المذكرة استمرار التزامها بتوظيف شراكاتها الاستراتيجية لتحقيق أهداف تنموية مجتمعية واقتصادية مستدامة، تعزز الاستثمار الاجتماعي، وتترجم قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، بما يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030.






