WhatsApp Image 2026-04-12 at 12.19.09 AM

توثيق بصري لمسيرة رجل الدولة والدبلوماسية السعودية
مؤسسة التراث ومؤسسة الملك فيصل الخيرية تدشّنان كتاب الأمير سعود الفيصل في قصر الملك فيصل

حضور يليق بمسيرةٍ صنعت أثرها في تاريخ الوطن

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس الإدارة لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، كتاب “الأمير سعود الفيصل”، يرحمه الله، الذي أصدرته مؤسسة التراث غير الربحية، وذلك مساء السبت 11 أبريل 2026م في قصر الملك فيصل بمدينة الرياض، بحضور الأمير بندر بن سعود بن خالد آل سعود، أمين عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية، إلى جانب أسرة الأمير الراحل وعدد من أصدقائه المقربين، وذلك في حفل نُظم بالتعاون بين مؤسسة التراث غير الربحية ومؤسسة الملك فيصل الخيرية، وتعد هذه المناسبة أول حفل يُقام في قصر الملك فيصل في المعذر، بعد ترميمه وتأهيله ليكون متحفًا يوثق إرث الملك فيصل ومسيرته.

كتاب يوثّق مسيرة ممتدة عبر عهود الملوك

في تصريح للأمير سلطان بن سلمان بهذه المناسبة أكد أن هذا الكتاب الموثق بالصور يأتي مبادرة وفاء لمسيرة إنسان ومسؤول خدم وطنه بإخلاص وتفانٍ خلال مراحل مفصلية من تاريخ المملكة، مسخرًا قدراته لخدمة قيادتها ومواطنيها و الخير الذي قامت عليه هذه البلاد واستمرت ترعاه في العالم و تنتهجه حتى بات -رحمه الله- رائداً لمدرسة تقوم على الأخلاق و القيم ونكران الذات وتغييب الطموح لأي مجد شخصي غير رفعة بلاده وسيادة الحق و العدل في العالم حتى بات يعرف في العالم بحضوره وحكمته وصدق قراءاته واستحضاره ما يجب أن يكون عليه وزير خارجية دولة ذات ثقل ومكانة مثل المملكة العربية السعودية.

الأمير سعود الفيصل.. سيرة خالدة في تاريخ الدولة

أشار سمّوه إلى أن الكتاب يوثق مسيرة حافلة بالإنجازات الكبرى والأعمال المؤثرة، ضمن تسلسل تاريخي يستعرض أبرز محطات حياة الأمير سعود الفيصل منذ مولده في عهد جده المؤسس الملك عبدالعزيز، يرحمه الله، مرورًا بعصور الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، رحمهم الله، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهم الله، كما يزخر الكتاب بمجموعة من الصور التي توثق لتنوع اهتمامات الأمير سعود وعمق ثقافته وتحضره من خلال اهتمامه بقضايا التراث والبيئة مع العلوم والفنون و الرياضة.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في مقدمة كتاب “سعود الفيصل”: “لقد كان سعود – بحكمته وثاقب نظره وخبرته وحضوره المتميز وهيبته – خط الدفاع الأول عن المملكة ومصاحلها خلال خدمته الطويلة، بتوجيه من ملوك بلادنا وإرشادهم. وإذ شهد الكثيرون على ذلك؛ فلا شهادة تعلو على شهادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله ورعاه – حين قال عنه: “لقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عامًا، متنقلًا بين عواصمه ومدنه، شارحًا سياسة وطنكم وحاملًا لواءها، ومنافحًا عن مبادئها ومصالحها، ومبادىء ومصالح أمتكم العربية والإسلامية، مضحيًا في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم. كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل، والأمانة في الأداء، والولاء للدين والوطن؛ فكنتم لوطنكم خير سفير، ولقادته خير مُعين.”

ضمن سلسلة الصور التاريخية وتوثيق الذاكرة الوطنية

وقال سموّ الأمير سلطان بن سلمان أن هذا الإصدار يأتي ضمن سلسلة كتب الصور التاريخية التي تصدرها مؤسسة التراث غير الربحية، والتي تعنى بتوثيق الذاكرة الوطنية، وقد شملت إصداراتها كتبًا عن الملك المؤسس عبدالعزيز،  وأبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد، رحمهم الله، إلى جانب كتابي الملك سلمان، حفظه الله، في إطار مشروع متكامل يعنى بتوثيق التاريخ الوطني بصريًا ومعرفيًا.

مؤسسة التراث… مبادرات رائدة في حفظ التاريخ

وأوضح سموه إلى أن مؤسسة التراث منذ تأسيسها عام 1417هـ (1996م) تشرفت بتنفيذ العديد من المبادرات النوعية في مجالات خدمة التراث الوطني والحضاري للمملكة، وكذلك التراث العربي والإسلامي والعالمي، ومن أبرز تلك المبادرات إنجاز الأرشيف الوطني للصور التاريخية بالتعاون مع مكتبة الملك فهد الوطنية، مؤكدًا التطلع إلى تحقيق مزيد من المنجزات في ظل ما تشهده المملكة من تطورات نوعية في مجال العناية بالتراث، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما يعزز حضور التراث كمكوّن أساسي في الهوية الوطنية، ومصدر اعتزاز وانتماء، ومورد اقتصادي فاعل، وتحقيقا لهويتها “وطن يزهو بتراث يزدهر”.

سرد بصري يستعيد محطات التأثير في مسيرة الأمير سعود الفيصل

تضمّن الحفل كلمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، كما ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل كلمة بهذه المناسبة، فيما شهد الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز محطات حياة الأمير سعود الفيصل، مدعّمًا بصور ووثائق نادرة، قدّم من خلالها سردًا بصريًا ثريًا لمسيرته السياسية والإنسانية، وعكس مضمون الكتاب بوصفه توثيقًا لتجربةٍ امتد أثرها في مسيرة الدولة، كما أهدى سمو الأمير سلطان بن سلمان نسخةً من الكتاب إلى سمو الأمير تركي الفيصل، وصاحب الحفل معرضٌ ضمّ مجموعة مختارة من الصور التاريخية النادرة، إلى جانب إهداء نسخ من الكتاب لأسرة الأمير سعود الفيصل، في مشهدٍ يجسّد الوفاء والتقدير لمسيرة أحد أبرز رجالات الدولة في تاريخ المملكة.

وقد جاء هذا الكتاب ثمرةً لتضافر جهود استثنائية، جمعت بين مؤسسة التراث غير الربحية، ومؤسسة الملك فيصل الخيرية، وأسرة الملك فيصل رحمه الله، إلى جانب الاستناد إلى جملة من المصادر التوثيقية العامة والخاصة.

وفي هذا السياق، قال الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد: “يُشرّفنا في مؤسسة الملك فيصل الخيرية أن نكون شركاء في توثيق سيرة أمير الدبلوماسية الذي قدم الكثير للوطن على مدى خمسة عقود بإخلاص نادر.

إن هذا الكتاب ليس مجرد إصدار توثيقي، بل هو رسالة وفاء وعرفان، وشهادة حيّة على إرث يستحق أن يُقرأ، ويُحفظ، ويبقى للأجيال القادمة مرجعاً حياً .”

مؤسسة الملك فيصل الخيرية… إرثٌ متجدّد وحفظٌ للذاكرة الثقافيّة والعلميّة

وأضاف سموّه أن مؤسسة الملك فيصل الخيريّة تأسّست عام 1396هـ (1976م) بهدف الحفاظ على إرث الملك فيصل والمضي في تحقيق رؤاه، والقيام بكل عمل داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، فيه نفع للمسلمين، والبر بهم، والرفع من شأنهم، ونشر الدعوة، وإعلاء كلمة الدين متبعة في ذلك ذات النهج القويم للراحل الكريم.

وأوضح أن المؤسسة تستند  على ركائز عدة لتحقيق أهدافها من تكريم العلم والعلماء، وإثراء البحث العلمي، والنهوض بالعملية التعليمية التربوية، فأنشأت جائزة الملك فيصل عام 1977 لتكريم العلماء والمفكّرين من مختلف أنحاء العالم، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية عام 1983، ومدارس الملك فيصل عام 1991، وجامعة الفيصل عام 2008، وجامعة عفت التي تعمل تحت مظلتها منذ عام 1999، وبرنامج المنح الدراسية للتميز الأكاديمي الذي امتد عبر ٥ عقود، بالإضافة إلى عدة مشاريع تنموية أقيمت في مختلف بلدان العالم.

 

P4__0303

الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيريّة يؤكّد على أهميّة رأس المال البشري كعنصر أساسي لنجاح القطاع غير الربحي في منتدى القطاع غير الربحي الدولي 2025

الرياض – 4 ديسمبر 2025

أكّد صاحب السموّ الأمير منصور بن سعد بن فرحان آل سعود، الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيريّة، على أهميّة الانضباط الاستراتيجي ورأس المال البشري القويّ في ظلّ التحديّات الماليّة الناشئة والتوقّعات المتزايدة التي تواجهها المؤسسات، وذلك خلال مشاركته في منتدى القطاع غير الربحي 2025.

وخلال كلمته في جلسة “في زمن الأزمات وتراجع الدول: هل يكمن الحل في ابتكارات القطاع غير الربحي؟”، التي عُقدت ضمن فعاليات المنتدى، أوضح سموّه أن المؤسسات غير الربحية لا ينبغي النظر إليها باعتبارها كيانات خاسرة. وأشار إلى نماذج دوليّة تُثبت أنّ المؤسسات غير الربحيّة يمكن أن تكون مربحة ومستدامة وتنافسية، حيث تحقق بعض النماذج العالمية مستويات أداء تفوق نظيراتها في القطاع الخاص.

وقد جمعت الجلسة عددًا من القادة العالميين لمناقشة أبرز الخيارات أمام القطاع، من مواكبة التحوّلات العالمية إلى ابتكار نماذج تمويل جديدة مثل التمويل المرتبط بالأثر، ورأس المال المختلط، والشراكات بين القطاع الخاص والمنظمات غير الربحيّة في هذه المرحلة المحوريّة من التغيير القطاعي.

عُقد منتدى القطاع غير الربحي 2025 في الفترة من 3 إلى 4 ديسمبر 2025 في الرياض، وجمع أكثر من 80 متحدثًا و1,500 مشارك من مختلف أنحاء العالم. ونظّم المنتدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، الذي تناول بدوره استراتيجيات التمويل، وريادة الأعمال الاجتماعية، ودراسات الحالة التنموية، كما وفّر منصة لبناء الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تعزيز أثر القطاع غير الربحي على المستوى العالمي.

2E5A2190

مؤسسة الملك فيصل تستقبل طلاب جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز: زيارة تعريفية برؤية عالمية

2 ديسمبر 2024، الرياض، استضافت مؤسسة الملك فيصل الخيرية يومي الأربعاء والخميس، الموافقين 27 و28 نوفمبر، وفدًا مميزًا من طلاب وطالبات جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز في الخرج، برفقة سمو الأمين العام للمؤسسة، الأمير منصور بن سعد آل فرحان. تأتي هذه الزيارة ضمن خطة وزارة التعليم لتعزيز تعرف الطلاب على المؤسسات الوطنية الرائدة، ودورها في البحث العلمي والتنمية الثقافية.

بدأت الجولة في بهو مبنى مؤسسة الملك فيصل الخيرية حيث تم استقبال الطلاب لإعطائهم نبذة عن فكرة تصميم مبنى المؤسسة لكي يُشبه الكتاب  كرمز للعلم والمعرفة، وهو من إبداع المعماري الشهير كينزو تانغ والذي تم تدشينه عام 1982. كما تعرّف الطلاب على المسجد المجاور، المصمم على شكل قلم ومحبرة، في إشارة إلى كونهما الأداتين الأساسيتين اللازمتين للكتب والكتابة والعلم، مما يعكس جوهر رسالة المؤسسة القائمة على العلم والمعرفة.

وخلال الجولة، زار الطلاب برج الفيصلية، الذي يُعد أول برج (ناطحة سحاب) في المملكة وأحد أبرز استثمارات المؤسسة والذي تم افتتاحه عام 2000. وقد أُوضح لهم سمو الأمير منصور بأن تصميم البرج مستوحى من شكل مسجد عمر بن الخطاب في دومة الجندل في منطقة الجوف، مما يبرز ارتباط العمارة بالهوية الإسلامية، ويعكس عمق الجذور الثقافية التي تميز مشاريع المؤسسة. كما تم توضيح أن الاستثمارات، مثل برج الفيصلية الواقع ضمن “ذا ديستريكت” التي تضم فندق الماندارين أورينتال الفيصلية ومول الفيصلية، تُشكل جزءًا مهمًا من موارد المؤسسة التي تُستخدم لتمويل مشاريعها المختلفة.

كما زار الطلاب مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أحد أهم مشروعات المؤسسة الذي أنشأته عام 1983، حيث تعرفوا على مجموعة مميزة من المخطوطات العربية الأصلية التي يصل عددها إلى 28,500 عنوان يتم الاحتفاظ بهم لدى المركز. واطّلعوا على الجهود التي يبذلها المركز في صون هذا الإرث الحضاري وإتاحته للباحثين.

وفي محطة أخرى من الجولة، زار الطلاب مقر جائزة الملك فيصل، التي أطلقتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1979، حيث تجولوا بين المعارض الخاصة بفئات الجوائز الخمس وهي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم، ليتعرفوا على إنجازات أكثر من 295 فائزًا وفائزةً بالجائزة منذ انطلاقها.

وقد أعربت د. جميلة بنت عبدالله أحمد العبيدي، المشرف العام على العلاقات العامة والرؤية المؤسسية في جامعة الأمير سطام، عن إعجابها الكبير بما شاهدته من جهود المؤسسة في تعزيز دور المملكة في دعم التعليم والبحث العلمي على المستوى العالمي. وأضافت: “مثل هذه الزيارات تفتح آفاقًا واسعة لطلابنا، وتعزز فيهم روح المبادرة والإلهام من قصص النجاح الوطنية.”

وكان من ضمن الطلاب الزائرين ثلاثة طلاب من كليات  الطب، والهندسة، والقانون، الذين عبروا عن انبهارهم بالصلة الوثيقة بين تخصصاتهم وأعمال المؤسسة. فقد أشار طالب الطب إلى أن المؤسسة تُمثل قدوة في دعم الابتكارات الطبية من خلال جوائزها. أما طالب الهندسة فقد ألهمه التصميم الهندسي لمبنى المؤسسة ومشاريعها العمرانية، بينما عبّر طالب القانون عن تقديره لدور المؤسسة في تعزيز الثقافة القانونية عبر دعم الدراسات الإسلامية.

واختتمت الجولة بإشادة الطلاب والطالبات بحفاوة الاستقبال والمعلومات القيّمة التي اكتسبوها، مؤكدين أن هذه التجربة ستبقى في ذاكرتهم كمصدر إلهام لمستقبلهم المهني.

KFF and BAE STEM training

مؤسسة الملك فيصل الخيرية وشركة بي إيه إي سيستمز تلهم الجيل القادم من خبراء الطيران من خلال جلسات STEM في مدارس الملك فيصل، دعمًا لرؤية 2030

26 نوفمبر 2024، الرياض،

نظّمت مؤسسة الملك فيصل الخيرية، بالتعاون مع شركة بي إيه إي سيستمز (BAE Systems)، جلستين متخصصتين في مجال العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) في مدارس الملك فيصل، وركزت الجلسات على عالم الطيران والطائرات. وأُقيمت جلسات للبنين والبنات، حيث قدمت للطلاب فرصة فريدة للتعرف على تقنيات متقدمة في مجال الطيران والهندسة، مما أثار اهتمامهم بفرص العمل المستقبلية في هذا القطاع، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

تجربة تعليمية ملهمة
خلال هذه الجلسات، أتيحت للطلاب فرصة المشاركة في أنشطة بناء النماذج ومناقشات تفاعلية وتحديات لحل المشكلات، والتي تعكس سيناريوهات واقعية في صناعة الطيران. لم تقتصر هذه المبادرة على التعليم فقط، بل هدفت أيضًا إلى تحفيز الطلاب على تصور أنفسهم كقادة مستقبليين في هذا القطاع الحيوي.

شراكة قوية ومستدامة
تُعد هذه الجلسات خطوة مهمة في إطار التعاون المستمر بين مؤسسة الملك فيصل وشركة بي إيه إي سيستمز. فمنذ توقيع مذكرة التفاهم بينهما في عام 2018، عملت الجهتان بشكل وثيق على تعزيز تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات بين الشباب السعودي. وتتماشى هذه الشراكة مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تنويع اقتصاد المملكة وتطوير قوة عاملة ذات مهارات عالية تركز على الابتكار.

أشاد كريس وورث، مدير التحسين المستمر في شركة بي إيه إي سيستمز، بالمبادرة ونتائج الشراكة طويلة الأمد. وذكر قائلاً:

لقد أثمرت الشراكة بين شركة بي إيه إي سيستمز ومؤسسة الملك فيصل برامج مؤثرة تلهم العقول الشابة وتزوّدها بالمهارات التي تحتاجها للنجاح في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. من خلال تعريف الطلاب بعالم الطيران في مراحل مبكرة من رحلتهم التعليمية، فإننا لا نقتصر على إثارة فضولهم، بل نمهّد الطريق أمامهم للمساهمة في مجال الطيران وغيره من المجالات. نحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه الرحلة التحويلية.

وأضاف كريس مؤكداً على كيفية ربط هذا التدريب بين نظام التعلم في المدارس ومتطلبات سوق العمل، حيث قال:
“نبدأ بالنظر إلى كيفية مساعدة الطلاب على فهم الأدوار المختلفة (مثل خدمة العملاء، منتجات العملاء، تدريب العملاء، والأمن السيبراني). الأمر لا يقتصر على أن يصبح الشخص طياراً، فهناك العديد من الأنشطة التي تدعم الطيار للوصول إلى هذا الدور. كل التدريب، وكل التعلم، وكل الأنشطة التي تدور حول ذلك. لذا نحاول أن نُدخل هذه المفاهيم في هذه المنتديات.”

آراء الطلاب تعكس نجاح البرنامج
وأعرب الطلاب المشاركون عن حماسهم الكبير واكتشافهم لاهتمامات ظهرا لديهم بمهن الطيران. وعلق أحد الطلاب من قسم البنين قائلاً: كان من الرائع أن أتعلم كيف تعمل الطائرات. لم أكن أعتقد أنني قد أصبح طيارًا أو مهندسًا يومًا ما، ولكن هذه الجلسة جعلتني أرى أن الأمر ممكن.”

وبالمثل، صرّحت إحدى الطالبات من قسم البنات قائلة: أحببت بناء النماذج والتعرف على تكنولوجيا الطيران، مما جعلني أدرك أن هناك العديد من الفرص للفتيات في هذا المجال. فأنا متحمسة لاستكشاف المزيد.”

إن إشراك كل من البنين والبنات في هذه الجلسات يعكس رؤية مجتمع سعودي أكثر شمولية، يعمل على تمكين جميع المواهب الشابة لتساهم في تشكيل مستقبل الوطن.

خطوة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030
من خلال تعريف الطلاب بالصناعات الابتكارية في مراحل مبكرة، تسهم مؤسسة الملك فيصل الخيرية وشركة بي إيه إي سيستمز في بناء جيل موهوب جاهز لتلبية احتياجات قطاع الطيران المتنامي في السعودية. وتدعم هذه المبادرة الأهداف الأوسع لرؤية 2030، بما في ذلك تنويع الاقتصاد، وتمكين المرأة، وتعزيز مجتمع قائم على المعرفة.

التزام مستمر بتعزيز التعليم في مجالات العلوم والتقنية
لطالما كانت مؤسسة الملك فيصل الخيرية في طليعة الابتكار التعليمي في المملكة العربية السعودية. ومن خلال شراكتها مع شركة بي إيه إي سيستمز، تواصل المؤسسة التزامها بتوفير فرص تعليمية تحولية للطلاب لتوسيع آفاقهم وتشجيعهم على تحقيق أحلامهم.

ومع تطلعهم إلى المستقبل، تخطط مؤسسة الملك فيصل الخيرية وشركة بي إيه إي سيستمز لتوسيع نطاق مبادراتهما المشتركة، من خلال تقديم جلسات STEM مماثلة في مدارس أخرى في جميع أنحاء المملكة. الهدف النهائي هو إلهام الآلاف من العقول الشابة لمتابعة مسارات مهنية في الطيران والهندسة وغيرها من المجالات الحيوية لمستقبل التنمية في المملكة.

سيشيشس

مؤسسة الملك فيصل الخيرية تدعم جمعية البيضاء للتنمية بمبادرات رائدة لتحسين جودة الحياة وتمكين المجتمع

21 نوفمبر 2024 -مكة المكرمة

في إطار التزامها المستمر بتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، قدمت مؤسسة الملك فيصل الخيرية دعماً سخياً لجمعية البيضاء للتنمية، بهدف تنفيذ مشروعين نوعيين يسعيان إلى تحسين مستوى معيشة أهالي قرى جنوب مكة المكرمة، وتعزيز قدراتهم بما يضمن لهم حياة أفضل وأكثر استدامة.

المشاريع المدعومة: رؤية تنموية شاملة

المسار التعليمي، المشروع الأول، يُعنى برفع نسبة الوعي الديني والمالي والوطني، مع تركيز خاص على غرس القيم والمبادئ الأساسية لدى الأجيال الناشئة. يسعى هذا المشروع إلى تعزيز انتماء الشباب لوطنهم ودينهم، وتطوير مهاراتهم في الإدارة المالية، بما يتيح لهم حياة مستقلة قائمة على التخطيط والوعي.

المسار الاجتماعي للاستثمار، وهو المشرع الثني الذي يُركز على إنشاء مركز لروّاد الأعمال من أبناء وبنات المنطقة. يهدف هذا المشروع إلى تمكين الشباب والشابات من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، من خلال تزويدهم بالتدريب، والموارد، والدعم اللازم لتحقيق أحلامهم، وتحفيز الابتكار والنمو الاقتصادي في المنطقة.

زيارة سمو الأمين العام المساعد: إشادة بالإنجازات ودعم للرؤية المستقبلية

بدعوة كريمة من جمعية البيضاء للتنمية، زار سمو الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، الأمير منصور بن سعد، مقر الجمعية بجدة يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2024حيث دشّن سموه مكتب الخدمات الإلكترونية المخصص لخدمة أهالي مركز البيضاء، والذي تم افتتاحه في قاعة الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل (رحمها الله).

كما شهد سموه فعاليات حفل اختتام برنامج المسار التعليمي، الذي أقيم في مدارس جيل الإبداع. وكان في استقباله نخبة من المسؤولين والشركاء، من بينهم الأستاذ عبد الله الصحفي، المدير التنفيذي للجمعية، والأستاذة حنان الزهراني، مديرة البرامج والمشاريع، بالإضافة إلى ممثلي مدارس جيل الإبداع، وعلى رأسهم الدكتور موفق حريري مدير عام الشركة المالكة، والأستاذ عبد العزيز بصفر مدير عام المدارس.

أثر إيجابي يتماشى مع رؤية مؤسسة الملك فيصل

تمثل هذه المشاريع المدعومة من مؤسسة الملك فيصل الخيرية تجسيداً لرؤيتها الرامية إلى تمكين المجتمعات المحلية وتحقيق أثر إيجابي مستدام. تسعى المؤسسة إلى تحسين حياة الأفراد من خلال مبادرات تركّز على التعليم، والتمكين الاقتصادي، وتعزيز الهوية الوطنية، وهو ما يتماشى مع أهداف جمعية البيضاء لتحويل قراها إلى مجتمعات نموذجية.

إشادة ودعم مستمر

في ختام الزيارة، أعرب الأمير منصور عن إعجابه بجهود جمعية البيضاء وبرامجها الطموحة، مؤكداً التزام مؤسسة الملك فيصل الخيرية بمواصلة دعم المشاريع التي تصب في مصلحة المجتمع، وتدعم التحوّل نحو التنمية المستدامة.

تمثل هذه الشراكة بين مؤسسة الملك فيصل الخيرية وجمعية البيضاء للتنمية نموذجاً فريداً للتعاون المثمر بين المؤسسات الخيرية والمجتمعية، لتقديم حلول مبتكرة تسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.

 

IMG_9988

توجت مؤسسة الملك فيصل الخيرية بجائزة المؤسسات الثقافية لمسار القطاع غير الربحي في الدورة الرابعة من مبادرة ⁧‫الجوائز الثقافية الوطنية.

تحت رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كرّم صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة الفائزين في الدورة الرابعة من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية”، وذلك في حفل أُقيم مساء الاثنين في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور جمع من أصحاب السمو والمعالي وقيادات المنظومة الثقافية، والأدباء، والفنانين، والإعلاميين.

حيث توجت مؤسسة الملك فيصل الخيرية بجائزة المؤسسات الثقافية لمسار القطاع غير الربحي في الدورة الرابعة من مبادرة ⁧‫الجوائز الثقافية الوطنية.

 

WhatsApp Image 2024-05-30 at 14.49.22_a35b3d4d

مشاركة مؤسسة الملك فيصل الخيرية في ملتقى القطاع غير الربحي بالتعليم‬

شاركت مؤسسة الملك فيصل الخيرية في ملتقى القطاع غير الربحي بالتعليم‬ حيث تحدث سمو الأمين العام المساعد للمؤسسة الأمير منصور بن سعد عن تجربة المؤسسة وإنجازاتها في مجال التعليم في جلسة بعنوان “نماذج في القطاع غير الربحي في التعليم”.

كما شاركت المؤسسة في المعرض المصاحب للملتقى لعرض تجاربها وخبراتها في مجال العمل غير الربحي والنماذج الرائدة التي قدمتها في التعليم والبحث العلمي وأهمها جامعة الفيصل وجامعة عفت ومدارس الملك فيصل ومركز الملك فيصل وجائزة الملك فيصل.

 

KFF&albaydah

مؤسسة الملك فيصل الخيريّة تدعم جمعية البيضاء للتنمية في مشروعين يهدفان إلى إنشاء مركز لروّاد الأعمال وتعزيز ثقافة الادخار

أعلنت مؤسسة الملك فيصل الخيريّة عن دعمها لمشروعين لجمعية البيضاء للتنمية في مجالي التعليم والاستثمار الاجتماعي: مشروع إنشاء مركز لرواد الأعمال ومشروع توعوي لتعزيز ثقافة الادخار وإدارة الأموال لدى أبناء وبنات قرية البيضاء، جنوب مكّة المكرّمة.

وتأتي أهداف هذين المشروعين الذين اختارت المؤسسة دعمهما ضمن أهداف المؤسسة وتوجهها في دعم العلم والتعليم والاستدامة في كل مشاريعها الخيرية، حيث أن المشروعين يرميان إلى ترك أثر اجتماعي كبير من خلال تمكين أجيال المستقبل من الاستفادة القصوى من طاقاتهم وقدراتهم الكامنة مع التركيز على النهوض بالعملية التربويّة والتعليميّة.

فالمشروع الأوّل في المجال التعليمي يهدف إلى زيادة الوعي حول إدارة المال وتعزيز ثقافة الادخار لتحقيق رؤية 2030 الهادفة إلى رفع نسبة الادخار من الدخل المتاح لدى الأسر السعودية مـن 6% إلى 10%. ومن خلال ورش عمل إثرائية يقدّمها عدد من الخبراء والمختصين، سيعمل المشروع على تعزيز منظومة من القيم متعلقة بترشيد وضبط الاستهلاك، والادخار، والمحافظة على الممتلكات، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة في الوعي المالي لدى الأسرة. وتهدف مؤسسة الملك فيصل الخيريّة في دعمها لهذا المشروع إلى المساهمة في التنمية الشاملة ورفع المستوى المعيشي لدى الأسر.

أما المشروع الثاني في مسار الاستثمار الاجتماعي فهو يهدف إلى إنشاء مركز لرواد الأعمال، مستهدفًا بشكل خاص أبناء وبنات قرية البيضاء، وسيعمل بدوره على تعزيز الابتكار والإبداع والتنمية الاقتصادية داخل المجتمع.

وسيقدّم مركز ريادة الأعمال مجموعة شاملة من ورش العمل والدورات التدريبية والتأهيلية خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفريدة للشباب والشابات في قرية البيضاء وتزويدهم بالمهارات العملية الأساسية بما يتماشى مع أفضل الممارسات الاحترافية. وسيوفّر المركز بيئة داعمة للأفراد لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع ناجحة من خلال خدمات تأسيس الشركات الصغيرة وبرامج الإرشاد. وتسعى جمعية البيضاء للتنمية من خلال هذا المشروع إلى زيادة مساهمة المشاريع الريادية المحلية في الناتج المحلي بهدف نشر ثقافة العمل الريادي، وزيادة الوعي المجتمعي بأهميته، وترسيخ سلوك إيجابي نحو ممارسته.

وبهذه المناسبة عبّر صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد؛ الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيريّة، عن حرص المؤسسة على مواصلة مثل هذا الدعم قائلًا: “إن استثمارنا في هذه المشروعات يعكس إيماننا الراسخ بقدرة كل فرد على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، فمن خلال دعمنا لهذين المشروعين إنما نسهم في تزويد شباب قرية البيضاء وشاباتها بالمعرفة والموارد التي يحتاجونها لتمكينهم من أن يصبحوا أعضاءً فاعلين مؤهلين للانضمام إلى قادة المستقبل، وبالتالي تلتقي مؤسسات المجتمع المدني مع مؤسسات الدولة في تحقيق الرؤية المباركة.”

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية البيضاء للتنمية تعمل بمنطقة مكّة المكرّمة على ترسيخ أهدافها في تحسين الصحة العامة، والاهتمام بالتعليم، وتحسين البيئة المنزلية، ورفع مستوى الوعي بين المستفيدين، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ودعم المشروعات التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المستفيدين من الجمعية بقرى جنوب مكة البالغ عددها 21.

أما مؤسسة الملك فيصل الخيرية فهي مؤسسة رائدة بمبادراتها التي تتجاوز مفهوم العمل الخيري التقليدي، ورؤيتها “خدمة الإسلام وإنسان السلام”. تأسست عام 1396هـ/1976م، كأول مؤسسة غير ربحية تتبنى نموذج عمل يحقق الاستقلالية والاستدامة في المشروعات الخيرية، وذلك من خلال الاعتماد على الاستثمار، كمصدر أساسي للدخل وتمويل المشاريع والبرامج الخيرية الذي تخدم أهداف المؤسسة. أنشأت المؤسسة، على مدى العقود الخمس الماضية، عدداً من المشاريع الخيرية في مختلف أنحاء العالم، مثل المدارس، والجامعات، والمراكز الصحية، ومراكز البحوث، وتوفير الأدوات اللازمة لإنشاء البنى التحتيّة، للارتقاء بالمجتمعات الإسلامية إلى مستوى إنساني لائق وكريم. ثم توجّه عمل المؤسسة في العقدين الأخيرين إلى التركيز على النهوض بالعملية التعليمية والتربوية في المملكة العربية السعودية، وإثراء البحث العلمي في مختلف المجالات، وتكريم العلم والعلماء من كل الدول، وذلك من خلال التركيز على مشروعاتها المستدامة غير الربحية: جائزة الملك فيصل، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومدارس الملك فيصل، وجامعة الفيصل، وجامعة عفت، وبرنامج المنح الدراسية للتميز الأكاديمي.

وقد أنفقت المؤسسة منذ إنشائها وحتى نهاية العام 2023م 2,924 مليار ريال في العمل الخيري بمختلف أوجهه.

WhatsApp Image 2024-01-23 at 21.10.45_4d3eb756

مؤسسة الملك فيصل الخيريّة في اليوم المهني السنوي الثاني عشر لجامعة الفيصل برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان

تشارك مؤسسة الملك فيصل الخيريّة كراعٍ ذهبي في اليوم المهني السنوي الثاني عشر لجامعة الفيصل مع مجموعة كبيرة من المشاركين من القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي.

تقام فعاليات يوم المهنة هذا العام في حرم جامعة الفيصل تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركيّة، والذي افتتح اليوم 23 يناير ليستمر حتى يوم 25 يناير 2024.

وقد علّق صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد؛ الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيريّة، قائلًا: “تأتي مشاركة مؤسسة الملك فيصل الخيرية في المعرض الوظيفي الثاني عشر الذي تقيمه جامعة الفيصل، إسهامًا في تعميق التواصل، وبناء جسور التعاون، مع مختلف الجهات المشاركة في هذه الفعالية، والوقوف على رؤى زوار هذا المعرض في مسيرتهم المهنية، تمهيدًا لتقديم المزيد من العمل الخيري والتنموي في رحاب وطننا الغالي.”

وحول رأي سموه حيال جامعة الفيصل التي أنشأتها المؤسسة منذ ستة عشر عامًا، أشار سموه بالقول: “لقد جاء إنشاء جامعة الفيصل تحقيقًا لرسالة المؤسسة المتمثلة في خدمة الإسلام وإنسان السلام، والمستمدة من رؤية الملك فيصل؛ طيب الله ثراه، وإننا لنشعر بالفخر والاعتزاز بإنجازات جامعة الفيصل التي في مدة قصيرة جدًّا قياسًا بعمر الزمن باتت واحدة من أبرز الجامعات على مستوى المملكة والمنطقة بفضل الله سبحانه وتعالى.

ويعرض تصميم ركن مؤسسة الملك فيصل الخيريّة في المعرض ما يمثل الكيانات التي أنشأتها المؤسسة والتي تعمل تحت مظلّتها، وهي: جائزة الملك فيصل، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومدارس الملك فيصل، وجامعة الفيصل، وجامعة عفت، لعرض ما تقدمه كل جهة، بوجود ممثلين عنها للتواصل مع جميع زوار المعرض.

تأتي مشاركة المؤسسة في هذا المعرض لتتيح فرصة لزواره لمعرفة المزيد حول إنجازات ومشروعات وأهداف أولى وأعرق المؤسسات الخيرية في المملكة والمنطقة، وجميع الجهات التابعة لها التي برعت وحققت أهم الإنجازات في مجالاتها التعليمية والعلمية والبحثية المختلفة.

تجدر الإشارة إلى أن جامعة الفيصل افتتحت عام 2008م بمبادرة من مؤسسة الملك فيصل الخيرية لتكون أول جامعة بحثية أهلية غير ربحية في المملكة العربية السعودية. وقد حققت الجامعة خلال مسيرتها القصيرة العديد من الإنجازات، من أهمّها تصنيفها في المرتبة 51 عالمياً للجامعات الشابة تحت عمر الخمسين عاماً بحسب تصنيف تايمز للتعليم العالي 2023-2024 وحصولها على المركز 11 عالمياً في تصنيف أفضل الجامعات الصغيرة التي يقلّ عدد طلابها عن 5000. وتضم جامعة الفيصل اليوم 6 كليّات في كل من إدارة الأعمال، والهندسة، والطبّ، والعلوم والدراسات العامّة، والقانون والعلاقات الدوليّة. وقد قام على إطلاق الجامعة “مجلس مؤسسي الجامعة” الذي شكّلته “مؤسسة الملك فيصل الخيرية” عام 2002 بالشراكة مع عشرة مؤسسين لمباشرة تكوين وبدء أعمال الجامعة.

أنشأ أبناء وبنات الملك فيصل بعد وفاته مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1976م، لتصبح كيانًا خيرياً عريقاً، رائدة بمبادراتها التي تتجاوز مفهوم العمل الخيري التقليدي، وتعمل بخطى راسخة لتحقيق رؤيتها “خدمة الإسلام وإنسان السلام”.  وقد كانت أول مؤسسة غير ربحية تتبنى نموذج عمل يحقق الاستقلالية والاستدامة في المشروعات الخيرية، وذلك من خلال الاعتماد على الاستثمار، كمصدر أساسي للدخل وتمويل المشاريع والبرامج الخيرية الذي تخدم أهدافها.

تنوع عمل المؤسسة على مدى العقود الخمس الماضية، بين المنح الدراسية لدعم طلاب العلم، والمشاريع الخيرية كإنشاء المدارس، والجامعات، والمساجد، والمراكز الصحية، ومراكز البحوث، للارتقاء بالمجتمعات الإسلامية، والتركيز على النهوض بالعملية التعليمية والتربوية في المملكة العربية السعودية، وإثراء البحث العلمي، وتكريم العلم والعلماء محلياً وإقليمياً ودولياً.

4

مؤسسة الملك فيصل الخيريّة تقدّم (104) منحة دراسية للتميّز الأكاديمي للعام الدراسي 2023-2024م

أعلنت مؤسسة الملك فيصل الخيرية عن تقديم عدد من منح التميز الأكاديمي هذا العام 2023-2024 بلغ عددها (104) منحة دراسية لتمكين للطلبة المتميزين في كل من مدارس الملك فيصل وجامعة الفيصل وجامعة عفّت، حيث يُعدّ برنامج المنح الدراسية أحد برامج المؤسسة السنوية لدعم وتحفيز الطلاب والطالبات المتفوقين أكاديمياً.

وقد بلغ عدد الفائزين بمنح التميز الأكاديمي في مدارس الملك فيصل (18) طالباً لهذا العام حيث استقبل سموّ الأمير منصور بن سعد آل سعود، الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيريّة، الطلّاب الفائزين بالمنح وأولياء أمورهم في مقرّ المؤسسة لتوقيع اتفاقيّات المنح.

ويأتي برنامج منح التميز الأكاديمي تعزيزًا لأهداف ومساعي مؤسسة الملك فيصل الخيريّة للمساهمة في رفع وتطوير مستوى التعليم في المملكة، حيث حرصت من خلاله على استقطاب الطلاب المتميّزين أكاديميًّا والموهوبين وتقديم أفضل الوسائل والممارسات التعليمية من خلال البرامج الأكاديمية والمهاريّة التي تعكس أهدافها لرفع مستوى تحصيلهم العلمي وإكسابهم العديد من المهارات والخبرات العلمية والعمليّة.

وقد أعلنت مؤسسة الملك فيصل الخيريّة عن فتح باب التقديم على منح التميّز الأكاديميّ في مدارس الملك فيصل لهذا العام في شهر مايو الماضي، حيث أوضحت الشروط في استمارة الطلب بما في ذلك أن يكون المتقدّم سعوديًّا أو مقيمًا في المملكة العربيّة السعوديّة، وأن يكون معدّله التراكمي 98% أو أكثر، إلى جانب شروط أخرى. تُقدّم المنحة الدراسية بنسبة جزئيّة (50%) أو كاملة (100%)، وتغطّي الرسوم الدراسيّة، والكتب؛ بحسب نسبة المنحة التي حصل عليها الطالب.

وعبّر الطلّاب الفائزون بالمنح عن أهميّتها في تشجيعهم على المثابرة والاجتهاد وتحفيزهم لتحقيق أهدافهم، كما أثنوا على تميّز مدارس الملك فيصل ودورها في تطويرهم العلمي والمعرفي، ودعمها للطلّاب، وتوفيرها للفرص والإمكانات لتحقيق تطلّعاتهم المستقبليّة.

مدارس الملك فيصل هي إحدى المشروعات المستدامة لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، افتتحت في العام 1991م لتواكب التميّز الدولي كمدارس سعودية وطنية خاصة. ومما يميز المدارس أنها تعد أول مدرسة غير ربحية في المملكة تحصل على اعتمادات أكاديمية دولية، وتقدم برامج تعليمية بمعايير أكاديمية عالية، والمدارس أول من أدخل منهج البكالوريا الدولية إلى المدارس السعودية، حيث اعتبرت نموذجًا يُحتذى به لتوفير تعليم نوعي من خلال تقديم برامج البكالوريا الدولية للطلاب من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، كما تم افتتاح مدرسة للبنات بهدف زيادة نطاق عمل المدارس وتأثيرها المجتمعي، كذلك استحدثت المدارس مادة التربية الوطنية قبل أن تتبناها وزارة التعليم وتدخلها بشكل رسمي إلى مناهج التعليم العام.